التقط قلمه..
أمسك ورقة بيضاء...ثم تذكر !
خطها كما كانت ..أسطورة تبعث على الضجر !
عن ممالك ليست كالممالك, وشياطين توشك ان تحتضر
عن أنصاف البشر, وقلوب أدماها القهر !
عن رجال ليسوا برجال, و اعين هجرها البصر
عن تصاريف القدر ..!
شعر بارتجافة تجتاح جسده, كف عن الكتابة...توقفت أفكاره عن التدفق
تلفت...لا يزال المكان خالياً
هز رأسه ثم همس محدثاً لا احد " معتوه "
التقط حاجاته واومأ لصاحبة الدار برأسه في طريقه للخروج
ثم خرج...لا يلوي على شيء
لا يبحث عن شيء
هو معتوه آخر معه أوراقه وأفكاره على أية حال, و يثرثر بأشياء غير مفهومة عن أنصاف البشر والشياطين التي توشك أن تحتضر, مؤكدٌ أنهم سيعثرون على جثته في زقاقٍ مظلم يوماً ما..مؤكدٌ سيلومون تلك الشياطين التي كان يتحدَّثُ عنها..هذا إن عثروا عليه أصلاً.
سيبكيه إثنان, ربما ثلاثة إن كان محبوباً أو محظوظاً حقا.
أصبح ذلكَ مملاً.
لا أحد يهتم !
0 التعليقات:
إرسال تعليق